الإكمالية الجديدة وادي الماء* باتنة *
يا صيفنا لو زرتنا لوجدننا نحن الصيوف وأنت رب المنزل

الإكمالية الجديدة وادي الماء* باتنة *

منتدى تعليمي تربوي هادف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قراة الصحف الجزائرية بواصطة pdf
الإثنين مارس 24, 2014 1:41 am من طرف mounirdz

»  برنامج الجرائد الجزائرية الرئيسية...الخبر.الشروق.النهار.الهداف..
الجمعة أبريل 06, 2012 12:28 pm من طرف elousteth

» موسوعة روائع الشعر العربي
الإثنين أغسطس 08, 2011 5:28 pm من طرف معيوف كمال

» تعارف بين التلاميذ
الأحد فبراير 20, 2011 8:57 am من طرف mostafamomo

» اسماء عبدلي من الجزائر
الخميس يناير 20, 2011 8:26 am من طرف asma abdelli

» لنتواصل..........
الأربعاء سبتمبر 22, 2010 7:11 am من طرف الامين

» جوجل ليس مجر محرك بحثأدخل وشاهد أسرارجوجل
الجمعة سبتمبر 10, 2010 2:48 pm من طرف *lolo*

» غير اسم google الى اسمك
الجمعة سبتمبر 10, 2010 2:40 pm من طرف *lolo*

» أشحن بطارية هاتفك النقال بدون كهرباء
الجمعة سبتمبر 10, 2010 2:35 pm من طرف *lolo*

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 أبو القاسم الوهراني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله الأثري
نائب المديرأول
نائب المديرأول
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 371
العمر : 37
الموقع : www.badis.akbarmontada.com
العمل/الترفيه : أستاذ
المزاج : الحمد لله
السٌّمعَة : 4
نقاط : 216
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: أبو القاسم الوهراني   الأربعاء نوفمبر 05, 2008 12:54 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

المحدث الثقة المسند الراوية أبو القاسم الوهراني الهمذاني.

هذه ترجمة لعالم جزائري، ابن مدينة وهران الباهية، اشتهر بحب الحديث الشريف و روايته بإسناد عال ، الغيورين على سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، الذين نذروا أوقاتهم في تتبع و نشر الحديث الشريف في رحلات طويلة جاب خلالها أقطارا و بلدانا عدة لمدة عشرين سنة كاملة ، كان شديد الحرص على أوقاته يضن بأنفاسه ولحظاته ، فتجده ينتقل من مدينة إلى أخرى يسعى في كسب رزقه و رزق عائلته ممتهنا التجارة، فيستغل كل وقت فراغ ليفيد و يستفيد في مجالس التحديث و الرواية.
إن معرفة حياة مثل هذا الرجل الصالح – وغيره - سبيلٌ ينبغي الاعتناء به، حتى يَتَبَصَّرَ المؤمن و ينشط و تعلو همته ليقتفي آثارهم، و ليعلَمَ قدرَ هؤلاء الأخيار.
و الله ولي التوفيق

إسمه و كنيته ونسبه:
عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن مسافر، الهمذاني الوهراني ، أبو القاسم الوهراني نسبة إلى مدينة وهران مدينة بالغرب الجزائري ، ويعرف بالهمذاني أيضا نسبة إلى قبيلة همذان التي تنتمي إليها أسرته، كما كان يلقب بابن الخراز لأن والده كان يمتهن صناعة الخرز والمتاجرة فيه و خياطة الجلد.

مولده و نشأته:
ولد في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة ( 333 هـ) بمدينة وهران و بها كانت نشأته الأولى حيث تعلم علوم العربية و حفظ القرآن الكريم ، و قليلا من الفقه و الحديث الشريف، ثم انتقلت أسرته إلى الأندلس لتستقر بمدينة بَجانَة (1) حيث واصل مترجمنا تعليمه على يد شيوخها ، و كان والده يأخذه معه ليساعده في مهنة الخرازة و التجارة ، كما كان ينتقل معه في بعض رحلاته التجارية إلى قرطبة و المرية و غيرها من مدن الأندلس فكان يستغل هذه السفريات في الجلوس و الاستماع إلى العلماء و الشيوخ، وحبب الله إليه علم الحديث فأكب عليه من صغره حتى غلب عليه وتوغل فيه وصار لا يعرف إلا به، فتاقت نفسه إلى التفقه فيه رواية ودراية من أفواه الحفاظ و المحدثين والمذاكرة معهم و طلب الإسناد العالي ، فشمر عن ساعد الجد ، و هيأ نفسه وخرج من بلده في رحلة طويلة دامت أكثر من عشرين سنة.

رحلاته في طلب العلم وشيوخه:

الرحلة في طلب العلم من التقاليد الحسنة عند علماء المسلمين؛ ولم يشذ عنهم مترجمنا ، فبعد أن نهل العلم من شيوخ و علماء بلدته والمدن المحيطة بها كما رأينا ، انتقل أولا إلى افريقية ( تونس حاليا ) فأخذ بالقيروان عن تميم بن محمد بن أحمد بن تميم التميمي و سمع من أبي العباس وغيره ، ومنها إلى مصر حيث أخذ عن مسندها و حافظها الحسن بن رشيق و عن أبي بكر القطيعي أشهر رواة مسند الإمام أحمد عن ابنه عبد الله و غيره، اتجها بعدها الى الحجاز حيث أدى فريضة الحج و سمع من الشيوخ و المحدثين الذين التقاهم هناك ، و بعد إقامة قصيرة في الحجاز بعد أدائه للحج سافر إلى العراق حيث أقام ببغداد و البصرة أين أخذ عن القاضي أبي بكر الأبهري إمام أصحابه في المذهب المالكي ببغداد وطائفة من المحدثين و فقهاء المالكية البصريين كأبي يعلى البصري، وأبي عبد الله بن عطية ، ثم انتقل إلى مرو فسمع صحيح البخاري من محمد بن عمر بن شبويه الذي يرويه عن الفربري أحد أشهر رواة الصحيح، ومنها الى بلخ حيث سمع صحيح البخاري على أبي إسحاق البلخي المستملي راوي الصحيح عن الفربري أيضا، كما سافر إلى أقصى خراسان و الجبل ، وكان يستغل رحلاته استغلالا جيدا فإلى جانب طلبه العلم و سماع الحفاظ و العلماء و مذاكرتهم ، كان لا ينسى نصيبه من الدنيا فتراه يشتغل بتجارة القماش و الجلود و هي الحرفة التي تعلمها من والده ببلدة بجانة.

عودته إلى الأندلس ومجالسه العلمية:
عاد مترجمنا إلى بلده بعد رحلة علم وطلب دامت أكثر من عشرين سنة كما قلنا سابقا ليستقر في مجانة يشتغل بالتجارة ، و يعقد مجالس العلم و الإملاء و قد شاع اسمه و ذاع و انتشر في ربوع الأندلس و بلاد المغرب، فقصده العلماء و المحدثين و طلبة العلم من كافة الأقطار و تزاحموا على مجالسه، و استفاد منه خلق كثير ، و يكفى أن نذكر منهم حافظ المغرب و شيخ الإسلام ابن عبد البر صاحب التآليف الماتعة مثل : كتاب " التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد " و " الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار " وستأتي ترجمته في تلاميذه.
ولم تقتصر مجالسه على مدينة بجانة وحدها ، فقد ذكر تلميذه ابن الحذاء أنه كان يزور قرطبة من حين لآخر للتجارة و يجلب معه كتبه ، فتُقرأ عليه و يُحَدث بها و يشرح و يُفَقِه فينتفع الناس بمجالس السماع و الإملاء التي يعقدها طوال فترة بقائه بها، كما جلس للرواية و التدريس بمدينة المرية التي كان يقيم بها كذلك لفترات متقطعة، فكان على هذه السيرة حتى وفاته رحمه الله رحمة واسعة.
وفاته:
توفي رحمه الله في مدينة بجانة في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربع مئة ( 411 هـ) وقد جاوز سبع و سبعين سنة،و بعد حياة حافلة بكثرة الرحلات و السياحة في بلاد الإسلام طلبا للعلم و الإسناد العالي و التفقه في الدين، و الإفادة و الاستفادة.

ثناء العلماء عليه:
نال مترجمنا ثناء كثير من العلماء والشيوخ فقد أعجب به أساتذته وشيوخه ، و عرف قدره و فضله تلاميذه و أقرانه، وكل من ترجم له من المصنفين ذكروا همته العالية في طلب العلم و رسوخ كعبه فيه ، كما اثنوا على أخلاقه و حمدوا سيرته وسأورد بإيجاز بعضا منها:
- ترجم له الإمام الخبير مؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي فقال عنه في سير أعلام النبلاء : " الشيخ الثقة الجليل أبو القاسم عبد الرحمنبن عبد الله بن خالد بن مسافر الهمداني المغربي الوهرانيثم البجانيالمعروف ابن الخراز، مولدهسنة ثمان و ثلاثين و ثلاث مئة ، و سافر في التجارة إلى أقصى خراسان ، و عنيبالرواية... وكان خيرا صالحا متقبضا، يتكسب بالتجارة ".
- ذكره الخولاني و أثنى عليه في مجالسه وقال عنه : ... رجل صالح صاحبسنة".
- وهو نفس الثناء الذي حلاه به الإمام المقرئ أبو الطيب ابن غلبون : "... كان صالحاً صاحب سنّة، له رحلة قديمة لقي فيها الناس، وحجّ ورحل إلى العراق و غيرها".
- قال عنه تلميذه الإمام ابن الحذاء كما نقل ابن بشكوال في ترجمته لأبي القاسم الوهراني في كتابه الصلة : " ... قال أبو عمر بن الحذاء : كان رجلا صالحا منقبضا دارهببجانة قرب دار ابن أبي الحصن كان معاشهمن ثياب كان يبتاعها ببجانةويقصرها ويحملها إلى قرطبة فتباع له ويبتاع في ثمنها ما يصلح لبجانة ويجلب كتبهفتقرأ عليه في خلال ذلك".(4)
ملاحظة: كل ما وضعته بين قوسين (( )) و ظللته باللون الأزرق فهو من كلام أبو القاسم الوهراني.

الهوامش:
(1) - " بَجانَةُ: بالفتح ثم التشديد وألف ونون، مدينة بالأندلس من أعمال كورة البيرة خربت وقد انتقل أهلها إلى المَرية وبينها وبين المرية فرسخان وبينها وبين غرناطة مائة ميل وهي ثلاثة وثلاثون فرسخاَ ".
أنظر : معجم البلدان لياقوت الحموي 1/237.
(2) – حديث صحيح ، عن أبى هريرة رضي الله عنه: رواه مسلم (4/1775 ، رقم 2266) وأخرجه أحمد (2/232 رقم 7168) و ، وابن ماجه (2/1289 ، رقم 3917).
(3) – الصلة في الرواة لابن بشكوال 1/101.
(4) - غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال : 1 / 161.
(5) - الصلة في الرواة لابن بشكوال 4/23.

المصادر و المراجع:

- " غاية النهاية في طبقات القراء" للحافظ ابن الجزري مكتبة الخانجي مصر 1932م.
- " ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك" للقاضي عياض السبتي، تحقيق مجموعة من الباحثين. الرباط: وزارة الأوقاف، 1983م.
- " الصلة في الرواة " لابن بشكوال - مكتبة الخانجي القاهرة 1994م.
- " غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة" لابن بشكوال
تحقيق د. عز الدين علي السيد ، محمد كمال الدين عز الدين - نشر عالم الكتب بيروت لبنان ، الطبعة 1 ، 1407هـ.
- درة الحجال في أسماء الرجال لأبي العباس أحمد بن محمد المكناسي الشهير بابن القاضي تحقيق محمد الأحمدي أبو النور نشر دار التراث بالقاهرة والمكتبة العتيقة بتونس الطبعة 1- 1390هـ /1970م.
- " فهرسة ما رواه عن شيوخه " لابن خير الإشبيلي، دون تاريخ.
- " وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان "لابن خلكان، تحقيق إحسان عباس. دار الثقافة، بيروت، الطبعة 1 - 1968م.
- " سير أعلام النبلاء " للحافظ الذهبي، تحقيق :: شعيب الأرناؤوط , محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة 9 - 1413 هـ.
" تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" لعلي بن حجر العسقلاني - طبعة القاهرة 1964م.
- " الاكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الاسماء والكنى والانساب" للأمير الحافظ ابن ماكولا - دار الكتب العلمية، بيروت، 1411هـ.
- " جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس " للحميدي ، تحقيق روحية عبد الرحمن السويفي ـ دار الكتب العلمية بيروت ، الطبعة 1 1417هـ / 1997م.
-بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس. ابن عميرة الضبي. تقديم وشرح د. صلاح الدين الهواري. المكتبة العصرية، صيدا - بيروت، الطبعة 1، 2005م.
- " طبقات الشافعية" لابن قاضى شهبة - تحقيق : د. الحافظ عبد العليم خان.، عالم الكتب - بيروت - الطبعة 1 ، 1407 هـ
- "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد " لابن النقطة الحنبلي ، تحقيق كمال يوسف الحوت، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة 1، 1408 هـ.
- " توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم"
لابن ناصر الدين الدمشقي، تحقيق محمد نعيم العرقسوسي - مؤسسة الرسالة بيروت ، الطبعة1، 1993م.
-" الإعلام " لخير الدين الزركلي ، دار العلم للملايين بيروت - الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980م.
- " حياة ابن حزم و تعليمه" دراسة منشورة في مجلة مجمع اللغة العربية ، الجزء الرابع والثمانون - المحرم 1420هـ/ مايو 1999م.







_________________
قال بعض السلف:"قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر...؟"

لما احتضر سلمان الفارسي رضي الله عنه بكى و قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا فتركنا ما عهد إلينا :
أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب


إذاعة الدروس السلفية
http://www.salafiduroos.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبو القاسم الوهراني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإكمالية الجديدة وادي الماء* باتنة * :: أعلام وشخصيات جزائرية-
انتقل الى: